درنة تستعيد الحياة.. صندوق التنمية يجدد العهد بمواصلة الإعمار

درنة | 11 سبتمبر 2026

أكد مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بالقاسم خليفة حفتر، أن ذكرى فاجعة درنة تستحضر أرواح الضحايا وتجدّد العهد بمواصلة العمل من أجل المدينة وأهلها، مشيراً إلى أن المسؤولية التي بدأت منذ الأيام الأولى للكارثة تحولت إلى التزام متواصل تُرجم إلى مشروعات إعمار وتنمية أصبحت واقعاً ملموساً.

وقال المهندس بالقاسم خليفة حفتر، إن العمل انطلق منذ الأيام الأولى للكارثة بهدف إعادة درنة بصورة أفضل مما كانت عليه، إلى جانب امتداد مشروعات الإعمار إلى المناطق المتضررة، مؤكداً أن هذا الالتزام تطلب مواصلة العمل ومتابعة تفاصيل المشروعات ومراحل تنفيذها، ومواجهة التحديات وتسابق الزمن لتحقيق النتائج المنشودة.

وأوضح أن الدافع الأكبر وراء مواصلة العمل كان استعادة أهل درنة للأمل، ومشاهدة المدينة تعود إلى الحياة مع كل إنجاز جديد، معتبراً أن ما تحقق فيها يمثل ثمرة لجهود متواصلة استهدفت إعادة بناء المدينة وإحداث نقلة نوعية في ملامحها.

وأشار إلى أن هذه الجهود تحققت بفضل توجيهات القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، وتوصياته المباشرة بضرورة الإسراع في تنفيذ مشروعات الإعمار وإنجازها بالمستوى الذي يليق بدرنة وأهلها، إلى جانب الدعم الكامل من مجلس النواب لجهود الإعمار والتنمية ومشروعات إعادة البناء في درنة والمناطق المتضررة.

وأكد مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا أن ما تحقق أصبح شاهداً على حجم العمل وسرعة الإنجاز، لافتاً إلى أن درنة باتت مدينة متكاملة بعد أن شهدت مشروعاتها نقلة نوعية واسعة، فيما تقترب المدينة من مرحلة جديدة ستتوج بافتتاح كبير يليق بما تحقق فيها وبمكانتها وأهلها.

واختتم المهندس بالقاسم خليفة حفتر كلمته بالتأكيد على أن درنة ستظل شاهدة على عهد قُطع ووعد تم الوفاء به، وأن العمل من أجلها لم يتوقف حتى عادت إلى الحياة، مترحماً على ضحايا درنة والمناطق المتضررة، ومتمنياً السلامة لأهلها ولليبيا كافة.

تمرير للأعلى