إعادة افتتاح جامعة بنغازي بعد استكمال أعمال التأهيل والتطوير
بنغازي | 4 سبتمبر 2026
أعلن مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بالقاسم خليفة حفتر، رسميًا إعادة افتتاح جامعة بنغازي، خلال مراسم احتفالية مهيبة أُقيمت مساء اليوم الجمعة، عقب استكمال أعمال التأهيل والتطوير الشاملة التي أشرف على تنفيذها صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، ضمن مشروعاته الاستراتيجية لتطوير البنية التحتية لقطاع التعليم العالي وتعزيز البيئة التعليمية والأكاديمية في ليبيا.
وأقيمت مراسم إعادة الافتتاح بحضور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، ورئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد، ومدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بالقاسم خليفة حفتر، إلى جانب عدد من القناصل وأعضاء البعثات الدبلوماسية، وأعضاء مجلسي النواب والدولة، والمسؤولين والأكاديميين والطلاب والخريجين، وممثلي الشركات المنفذة، وحضور جماهيري واسع.
وأكد القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، خلال مراسم الافتتاح، أن عودة جامعة بنغازي إلى العمل تمثل عودة للعلم والمعرفة إلى واحد من أبرز الصروح العلمية في ليبيا، مشيرًا إلى المكانة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعة ودورها في بناء وتأهيل الكفاءات الوطنية على مدى عقود.
وأوضح المشير خليفة حفتر أن جامعة بنغازي أسهمت في تخريج أجيال من الكفاءات الليبية التي تولت مواقع ومسؤوليات مختلفة في مؤسسات الدولة، وأسهمت في مسيرة البناء والتطوير، مؤكدًا أهمية استعادة الجامعة لدورها العلمي والأكاديمي وتعزيز رسالتها في خدمة المجتمع والدولة.
وأشار القائد العام إلى أن مدينة بنغازي مرت خلال السنوات الماضية بظروف صعبة وأعمال عنف وإرهاب انعكست أضرارها على عدد من مرافقها، ومن بينها جامعة بنغازي، معتبرًا أن إعادة افتتاحها تمثل مناسبة لاستعادة هذا الصرح العلمي لدوره في خدمة العلم والتعليم.
وكشف المشير خليفة حفتر عن ابتعاث أكثر من ألف طالب وطالبة من خريجي جامعة بنغازي إلى الخارج لاستكمال دراساتهم العليا، في إطار دعم مسيرة التأهيل العلمي وإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها.
وجاءت إعادة افتتاح الجامعة عقب استكمال مشروع شامل للتأهيل والتطوير نفذه صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، ضمن مشروعاته الهادفة إلى تطوير المؤسسات التعليمية ورفع كفاءة بنيتها التحتية، وتوفير بيئة جامعية متكاملة تواكب احتياجات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتليق بالمكانة العلمية والتاريخية لجامعة بنغازي.
وشملت أعمال المشروع عددًا من مرافق الجامعة وبنيتها التحتية، من بينها الطرق الداخلية، والمباني الأكاديمية، والقاعات الدراسية، إلى جانب أعمال التجهيز والتأثيث وتطوير مرافق الحرم الجامعي، بما يعزز جاهزية الجامعة لاستقبال الطلبة والكوادر الأكاديمية في بيئة تعليمية متطورة.
ولا تقتصر أهمية المشروع على إعادة تأهيل المباني والمرافق، إذ تمثل عودة جامعة بنغازي إلى أداء دورها الأكاديمي استعادةً لواحد من أهم الصروح التعليمية في المدينة، وتحويل أحد المواقع التي ارتبطت بآثار الحرب إلى فضاء للعلم والبحث والمعرفة.















